الفيروز آبادي

122

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

39 - بصيرة في أو ويرد على اثنى عشر وجها : للشكّ ، نحو جاءني زيد أو عمرو ، وللتخيير : اشرب الماء أو اللبن ، وللإباحة : جالس الحسن أو ابن سيرين ، وبمعنى حتى : لألزمنك أو تعطيني حقّى ، وبمعنى الواو : ( وَلا تُطِعْ « 1 » مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ) ، وبمعنى بل : ( وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ « 2 » أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ) ، وبمعنى إلى ، وبمعنى إلّا في الاستثناء . وهذه ينتصب المضارع بعدها بإضمار أن ، نحو : * كسرت كعوبها أو تستقيما « 3 » * وللتبعيض : ( وَقالُوا كُونُوا « 4 » هُوداً أَوْ نَصارى ) ويكون للتقريب وللتقسيم . وتكون شرطيّة : لأضربنّه عاش أو مات ، وبمعنى إذن « 5 » وإذا جعلتها اسما ثقّلت الواو ، يقال : دع الأوّ جانبا « 6 » .

--> ( 1 ) الآية 24 سورة الانسان ( 2 ) الآية 147 سورة الصافات ( 3 ) صدره : وكنت إذا غمزت قناة قوم وهو لزياد الأعجم . وانظر كتاب سيبويه 1 / 428 ( 4 ) الآية 135 سورة البقرة . وفسر في التاج التبعيض بقوله : « أي بعضا من احدى الطائفتين ( 5 ) ا ، ب : « ان » وما أثبت عن القاموس ومعنى ان هو كونها شرطية وقد ذكر . ( 6 ) في التاج « تقول ذلك لمن يستعمل في كلامه افعل كذا أو كذا أو كذا »